![]() |
من نحن؟ معهد "بارليلي" مؤسسة غير ربحية، تأسس في يوليوز 2005 بمدينة تورينو. و يتألف من سبع جمعيات محلية، بمبادرة نائب البرلمان الأوروبي الأسبق رينالدو بونتمبي، بدعم مؤسسة "سان باولو” إقليم البيمونتي وبلدية ومحافظة تورينو وأهم المؤساسات الترابية الأخرى. وتتمثل أهداف المعهد الرئسية في النهوض بالحوار الثقافي والاجتماعي والسياسي بين مجتمعات بلدان البحر الأبيض المتوسط، بهدف دعم وتنشيط علاقات اقتصادية مستدامة وقوية، مع الحرص على التنمية المشتركة تشجيع و الموازية بهذه البلدان. لذلك يقترح معهد "بارليلي" إشراك المجتمع المدني في تطوير العلاقات الإوروـ المتوسطية، وخلق شبكات في المنطقة ودعمها وتقييم البحوث للخروج بسياسات ناجعة لفائدة الفاعلين على المستوى المحلي والوطني والدولي. ولأن مدينة تورينو إقليم "البيمونتي" ومنطقة الشمال الغربي عموما تقع في منطقة استراتيجية ذات أهمية، كونها نقطة تواصل وتبادل بين الاتحاد الأوروبي وحوض البحر الأبيض المتوسط، فإن نشاط المعهد يذخل في إطار الشراكة الأورو-متوسطية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي سنة 1995 من مدينة برشلونة (إعلان برشلونة) وتم إحياؤها في يوليوز 2008 بمبادرة من الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" عبر ما سمي بـ"الاتحاد من أجل المتوسط”. إن معهد "باراليلي"، في النهاية، ينوي المساهمة في تقوية العلاقات السياسية والثقافية وعلاقات التعاون الاقتصادي و حركة الأشخاص بين أوروبا و بلدان جنوب وشرق البحرالأبيض المتوسط.
أهدافنا وقد ولدت فكرة إنشاء "براليلي" من إرادة المساهمة في بناء منطقة أوروـ متوسطية تسودها الحرية والتطور الاقتصادي والاجتماعي. وينشط المعهد على المستوى المحلي والوطني والدولي << بغاية الاستجابة لمطالب واحتياجات منطقة الشمال الغربي لإيطاليا link1 فيما يهم بعلاقاتها بمختلف دول المتوسط. مجالات عمل المعهد الرئيسية: يقوم "بارليلي" بأنشطته على مستويات مختلفة: ـ الشبكات، لتسهيل الحوار السياسي في الإقليم عبر المؤسسات المحلية والجهوية بنظام الشبكات ـ التوعية و التخطيط (تأسيس المشاريع): تشجيع المبادرات العمومية للتوعية والمشاركة في خلق وتطوير المشاريع التي تربط المهعد مع المجتمع المدني و المؤسسات الموجودة على الميدان والفاعلين الدولين. ومن إستراتيجيته المساهمة مع الآخرين في النمو الثقافي. ـ البحث: يجري سلسلة بحوث في التدبير وإدارة المعلومات وتطوير البرامج بشراكة وطنية ودولية. يعتقد "بارليلي" بأن منطقة الشمال الغربي الكبرى تستطاع أن المنافسة في لعب دور الريادة في عملية التنمية في منطقة الأورو-متوسطية. و إمكانات المنطقة الهامة ـ من وجهات نظرمختلفة . وذلك لتوفرفيها لارضية الصناعية القوية والخدمات والبنوك وشركات التمويل، ولوجود كثيف لوكالات البحوث والتأهيل والإبداع، إلخ. بالإضافة إلى ذلك تجدرالإشارة إلى أن المنطقة تعتبرنقطة تقاطع للبنيات التحتية الموجودة حاليا وأخرى في طورالإتمام حسب المشاريع الأوروبية الكبرى و التي، رغما عن ذلك، يمكن لأن تجعل منها حلقة الوصل بين الاتحاد الأوروبي والبحرالمتوسط.
|
|
Copyrigth © 2008 Paralleli.org |